مع توسع العديد من شركات البرمجيات على الصعيد العالمي، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن تفكر في كيفية توطين البرمجيات منذ بداية مشروعك.
يرغب المستخدمون في الحصول على تجربة جيدة تلبي توقعاتهم الثقافية واللغوية. لذا، لم تعد الترجمات عالية الجودة مجرد ميزة إضافية. بل أصبحت ضرورة إذا كنت ترغب في الحفاظ على قدرتك التنافسية.
ولكن ما هو بالضبط توطين البرمجيات؟ وما الذي يتطلبه الأمر لتجهيز منتجك للسوق العالمية؟ في هذه المقالة، سنجيب على هذه الأسئلة والأسئلة التي لم تكن تعلم أنك تريد طرحها. لنبدأ!
ما هو توطين البرمجيات؟
توطين البرمجيات هو عملية إعداد منتج برمجي للاستخدام في ثقافة أو سوق أخرى. يأتي التوطين بعد العولمة والتدويل.
العولمة: استراتيجية شاملة لدخول الأسواق العالمية والنجاح فيها، بدءًا من أبحاث السوق وتحليل الجمهور المستهدف وحتى التوطين.
التدويل: عملية اتخاذ قرارات الهندسة والتصميم وكتابة النصوص لتسهيل توطين المنتج لاحقًا.
التوطين: عملية إعداد منتج برمجي للاستخدام في ثقافة أو سوق أخرى، بدءًا من الترجمة وحتى تخصيص تجربة المستخدم وفقًا للتفضيلات المحلية المحددة.
ما هي ترجمة البرمجيات؟
تعد ترجمة البرامج جزءًا من عملية التوطين. وهي تشير إلى تحويل النص إلى لغة أخرى.
يتم ذلك عادةً في أنظمة إدارة الترجمة (مثل Smartcat) باستخدام أدوات الترجمة والترجمة الآلية. تعمل هذه الأدوات، بما في ذلك أدوات الترجمة بمساعدة الكمبيوتر (CAT)، على تحسين كفاءة وجودة عملية الترجمة.
تتيح لك هذه الخدمة الجمع بين الترجمة الآلية والمعاجم مع مترجم بشري محترف لضمان جودة الترجمة.
ما هو أكبر خطأ يمكن أن ترتكبه في توطين البرمجيات؟
من الطبيعي أن تعتقد أن توطين البرامج يبدأ عند الانتهاء من تطويرها باللغة الأصلية. ولكن إذا انتظرت حتى ذلك الحين لبدء التفكير في التوطين، فستكون قد ارتكبت خطأً فادحًا.
تحتاج شركات البرمجيات إلى البدء في التفكير في التوطين في مرحلة التطوير الأولية. سنوضح لك السبب في هذا المقال وسنساعدك على البدء في ذلك.
لماذا تعتبر ترجمة البرمجيات مهمة؟
هناك العديد من الأسباب لتوطين منتجك البرمجي. فيما يلي بعض منها:
التوطين سيفتح آفاقًا جديدة لمبيعات منتجك. وفقًا لـ Yahoo! Finance، من المتوقع أن ينمو سوق البرمجيات العالمي ينمو بمقدار 250.35 مليار دولار بحلول عام 2025، في حين أن 17% فقط من سكان العالم يتحدثون الإنجليزية.
يمكن أن يؤدي التوطين إلى تحسين تجربة المستخدم لعملائك. وفقًا لدراسة أجرتها Common Sense Advisory، 76٪ من المستهلكين يقولون إنهم أكثر ميلًا لشراء منتج متوفر بلغتهم الأم.
التوطين يمكن أن يساعدك في تحقيق نجاح غير متوقع. في بعض الأحيان، يمكن لمنتج لم يحقق نجاحًا في سوقه المحلي أن يحقق نجاحًا كبيرًا في مكان آخر.
الأدوات: ما هي أدوات توطين البرامج وترجمة البرامج التي تحتاجها؟
لضمان نجاح توطين البرامج، تحتاج إلى نظام إدارة ترجمة (TMS) قائم على السحابة مثل Smartcat وفريق قوي من الأشخاص الذين يفهمون العملية من جميع الجوانب.
سيجمع نظام إدارة الترجمة (TMS) الخاص بك جميع الأدوات المنفصلة التي تحتاجها في مكان واحد. وهذا يسهل إدارة عملية الترجمة وأتمتتها.
فيما يلي قائمة بأدوات توطين البرامج التي ستحتاج إليها (وكلها متوفرة في Smartcat).
التكامل مع أنظمة إدارة المحتوى ومستودعات البرامج للتمكن من الاتصال بالمحتوى الأصلي.
دعم تنسيقات ملفات متعددة ولغات برمجة رئيسية لتلبية احتياجات مشاريع الترجمة الخاصة بك.
التكامل مع ذاكرات الترجمة ومعاجم الترجمة و الترجمة بالذكاء الاصطناعي مع الترجمة في الوقت الفعلي. ترجم بسرعة واتساق مع التحكم في التكلفة.
التحقق الآلي من الأخطاء وضمان الجودة للمساعدة في الحفاظ على جودة عالية للترجمة من خلال اكتشاف الأخطاء في وقت مبكر.
ميزات التعاون وإدارة المشاريع الآلية لتعيين المهام للمترجمين أو إرسال إشعارات عند الانتهاء من مهمة ما. وهذا يضمن سير العمل بسلاسة.
سهولة الوصول للعثور على موردين جدد يقدمون خدمات ترجمة احترافية لعملية التوطين الخاصة بك. اختر مترجمين مستقلين من سوق Smartcat المتكامل الذي يضم 500,000 مترجم.
ميزات أتمتة الدفع المتكاملة لتوفير الوقت والجهد الإداري.
الفريق: من يشكل فريق توطين البرامج البشرية الخاص بك؟
تعد ترجمة البرامج عملية معقدة. لذلك، لضمان النجاح، تحتاج إلى فريق قوي مكون من أشخاص يفهمون هذه العملية. فيما يلي نظرة عامة على الأدوار الرئيسية المشاركة في هذه العملية.
مدير المشروع: يقوم هذا الشخص بتنسيق عملية التوطين من البداية إلى النهاية. يعمل مع العميل لتحديد المتطلبات، وإدارة مشاريع الترجمة مع المترجمين والمطورين، والتأكد من الالتزام بالمواعيد النهائية.
المترجمون: ابحث عن مترجمين مؤهلين لديهم خبرة في توطين البرامج. فكر في العمل مع مترجمين مختلفين لمجالات مختلفة، على سبيل المثال، مترجم تقني لنصوص واجهة المستخدم ومترجم تسويقي لقوائم متجر التطبيقات.
المحررون والمراجعون: غالبًا ما يكونون مترجمين أيضًا. دورهم هو مراجعة الترجمات الآلية والترجمات البشرية للتأكد من دقتها واتباعها لقواعد المصطلحات وسهولة قراءتها. سيكون ضمان الجودة البشرية أمرًا أساسيًا للمساعدة في ضمان نجاح منتجك في السوق الجديدة.
مختبرو الجودة اللغوية: يقوم أعضاء الفريق هؤلاء بإجراء سلسلة من الاختبارات على البرامج المترجمة للتأكد من أن كل شيء يعمل بشكل صحيح وأن الترجمات مرضية.
المطورون و DevOps: يتأكد هؤلاء الأشخاص من أن عملية التوطين مدمجة بسلاسة في عملية تطوير البرامج. قد يتضمن ذلك العمل مع خبراء التوطين لتحديد المتطلبات، وإعداد سير عمل مستمر للتوطين، وإعداد عمليات التكامل مع مستودعات البرامج.
الخطوات: الخطوات الخمس الرئيسية لتوطين البرمجيات
تتضمن ترجمة منتج برمجي أكثر من مجرد ترجمة النص إلى لغة أخرى. فيما يلي الخطوات الخمس الأساسية:
1. التدويل أثناء تطوير المنتج
التدويل هو الخطوة الأولى في توطين البرمجيات. وعادة ما يتم ذلك في مرحلة مبكرة من دورة تطوير المنتج. ويشمل اتخاذ قرارات هندسية وتصميمية وتحريرية من شأنها تسهيل توطين المنتج في وقت لاحق.
على سبيل المثال، قد تتضمن التدويل استخدام Unicode، أو تصميم عناصر واجهة المستخدم التي يمكن ترجمتها بسهولة دون التأثير على تخطيطها أو وظائفها.
التدخيل الداخلي يتعلق أيضًا بكتابة النصوص الإعلانية. إذا كانت نصوصك مليئة بالمصطلحات المحلية والإشارات الثقافية، فسيكون ترجمتها أصعب (وأكثر تكلفة). الكتابة بوضوح ستجعل عملية الترجمة أسهل بكثير. لذا، هذا أمر أساسي إذا كنت ترغب في جعل منتجك سهل التوطين.
2. عملية ترجمة البرمجيات
عند العمل في Smartcat، سيكون لديك الخيار بين استخدام ترجمتنا الآمنة بالذكاء الاصطناعي أو العمل مباشرة مع مترجم محترف.
في معظم الحالات، يستخدم عملاؤنا مزيجًا من الاثنين. يمكن أن تساعد الترجمة الآلية في إنتاج المسودة الأولى بتكلفة أقل. بعد ذلك، يعمل المترجمون البشريون كمراجعين لتحسين الترجمة الأولية والتأكد من أن الترجمة الآلية تحتوي على المصطلحات المفضلة لديك وأنها ستكون مفهومة في الثقافة الجديدة.
3. توطين واجهة المستخدم/تجربة المستخدم
يتضمن ذلك تكييف واجهة المستخدم وتجربة المستخدم مع ثقافة أخرى. قد يعني ذلك ترجمة عناصر نصية مثل التسميات ورسائل الخطأ، ولكن أيضًا التأكد من أن التصميم العام لواجهة المستخدم مناسب للمستخدمين في السوق المستهدفة.
المطورون الذين ليس لديهم خبرة سابقة في التوطين يقومون أحيانًا بترميز عناصر مثل رموز العملات أو تنسيقات التواريخ في برامجهم. وهذا قد يجعل توطين المنتج أمرًا صعبًا ومكلفًا في وقت لاحق.
لتجنب ذلك، حاول تثقيف نفسك وفريقك حول أهمية التدويل في مرحلة مبكرة من دورة تطوير المنتج.
4- التكيف الثقافي
هذه هي عملية تكييف المحتوى ليعكس الاختلافات الثقافية. قد تتضمن تغيير الإشارات إلى المعالم المحلية أو المشاهير، أو حتى إعادة كتابة أجزاء منها للتأكد من أنها لا تسيء إلى المستخدمين المحليين.
على سبيل المثال، قد يلزم تكييف منتج برمجي مصمم للاستخدام في الأسواق الغربية بحيث يتناسب مع الأسواق الآسيوية، حيث تختلف المواقف تجاه أمور مثل الخصوصية والأمن بشكل كبير في كثير من الأحيان.
التكيف الثقافي هو عملية معقدة تتطلب فهمًا عميقًا للسوق المستهدف. من المهم العمل ليس فقط مع المترجمين، ولكن أيضًا مع خبراء التوطين الذين يمكنهم مساعدتك في فهم الفروق الثقافية الدقيقة. سيساعدك هؤلاء المحترفون على التأكد من أن منتجك يعمل بشكل جيد في السوق الجديدة.
5. الاختبارات اللغوية
الترجمة هي خدمة فريدة من نوعها، حيث لا يتمكن العميل دائمًا من التحقق من جودة المنتج النهائي. ولهذا السبب، من المهم وجود عملية لضمان الجودة اللغوية، والمعروفة أيضًا باسم الاختبار اللغوي.
يتضمن الاختبار اللغوي تشغيل البرنامج المترجم عبر سلسلة من الاختبارات للتأكد من أنه يعمل بشكل صحيح وأن الترجمات دقيقة ومناسبة للسياق.
قد يشمل ذلك اختبار جوانب مثل تصميم واجهة المستخدم أو التحقق من عرض رسائل الخطأ بشكل صحيح وترجمتها بدقة.
يمكن لمهندسي البرمجيات إجراء بعض هذه الاختبارات، مثل اكتشاف واستبدال أجزاء من النص غير المترجم. لكن هناك اختبارات أخرى تتطلب اختبارًا يدويًا من قبل متحدثين أصليين للغة الهدف، مثل التحقق من الرموز أو الإشارات الثقافية.
لهذا السبب من المهم أن يكون لديك إمكانية الوصول إلى شبكة من اللغويين المحترفين الذين يمكنهم مساعدتك في اختبار البرامج المترجمة.
النظام: توطين مستمر أم متتالي؟
هناك نهجان رئيسيان لتوطين البرمجيات: التوطين المستمر والتوطين المتسلسل.
ما هو توطين الشلال؟
توطين الشلال هو النهج التقليدي الذي يتم فيه التوطين دفعة واحدة، عادةً في نهاية دورة التطوير. يمكن أن يكون هذا خيارًا جيدًا إذا كنت ترغب في مزيد من التحكم في العملية وإذا كنت تعمل بميزانية محدودة.
ومع ذلك، فإن توطين الشلال له عيوب كبيرة. أهمها هو أن طرح منتجك في السوق قد يستغرق وقتًا أطول بكثير (أسابيع أو حتى شهور). وذلك لأن جميع المحتويات يجب أن تُترجم دفعة واحدة، وهو ما قد يستغرق وقتًا طويلاً ويكون مكلفًا للغاية.
العيب الرئيسي الآخر هو أنه قد يكون من الصعب اكتشاف الأخطاء والهفوات، حيث تقل فرص الحصول على التعليقات والتكرار. وبمجرد ترجمة المحتوى، قد يكون من الصعب والمكلف إجراء تغييرات عليه.
ما هو التوطين المستمر؟
الترجمة المستمرة هي نهج مرن يتم فيه الترجمة بشكل مستمر، مع إضافة المحتوى. وهذا يعني أنه يمكنك طرح منتجك في السوق بشكل أسرع (أحيانًا في نفس اليوم).
يتميز الترجمة المستمرة بمرونتها وتكرارها: يمكنك إجراء تغييرات على المحتوى أثناء العمل. وهذا يعني انخفاض احتمالية حدوث أخطاء وعيوب.
لكن ضع في اعتبارك أن الترجمة المستمرة قد تكون أصعب في الإدارة والتنسيق. وذلك لأنها تتطلب فريق ترجمة على دراية بالتكنولوجيا ويكون متمرسًا في العمل في بيئة مرنة. كما أنك تحتاج إلى أدوات تقنية تفي بالغرض، لكن Smartcat ستساعدك في ذلك.
على المدى الطويل، يعد التوطين المستمر طريقة أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة لتوطين منتج البرمجيات الخاص بك. وينطبق هذا بشكل خاص إذا كنت قد اعتمدت بالفعل عملية تطوير مرنة.
9 تحديات توطين البرمجيات وكيفية تجنبها
فيما يلي بعض التحديات الأكثر شيوعًا التي تواجهها الشركات عند توطين منتج برمجي. سنوضح لك كيف يمكنك التغلب عليها أو تجنبها تمامًا.
1. عدم أخذ التوطين على محمل الجد
التحدي: الشركات التي لم تقم بتوطين البرامج من قبل ترتكب أحيانًا خطأ الاعتقاد بأن التوطين أمر سهل. فهي تنظر إليه على أنه شيء يمكن "إضافته" في النهاية. وهذا وصفة لكارثة. حتى لو تم طرح البرنامج في السوق، فمن المحتمل أن يفشل لأنه لن يكون موطّنًا بشكل صحيح.
الحل: اطلع نفسك وجميع صانعي القرار الآخرين على الموضوع. تحدث إلى خبراء التوطين قبل الشروع في مشروع تطوير البرمجيات. تأكد من أن جميع صانعي القرار يدركون مدى تعقيد توطين البرمجيات.
2. البدء متأخراً جداً
التحدي: يتكون مسار إنتاج البرامج الخاص بك من عشرات المراحل المختلفة. وغالبًا ما تستغرق كل مرحلة منها وقتًا أطول مما كنت تتوقع. وبحلول الوقت الذي تصل فيه إلى مرحلة الترجمة (التي غالبًا ما تكون المرحلة الأخيرة في العملية)، قد تشعر بالضغط لإنجاز المهام في أسرع وقت ممكن.
لكن محاولة التعجيل بالأمور لن تؤدي إلا إلى أخطاء وإحباط من كلا الجانبين.
الحل: خطط مسبقًا وامنح نفسك الوقت الكافي لعملية التوطين. من الأفضل اعتماد التوطين المستمر. حيث يتم الترجمة بشكل تدريجي مع إضافة محتوى جديد، بدلاً من القيام بها دفعة واحدة في نهاية دورة التطوير. سيساعدك ذلك على تجنب الاستعجال في اللحظات الأخيرة وتسريع طرح منتجك في السوق.
3. عدم تثقيف فريقك
التحدي: لقد فهمت كيفية عمل التوطين وأنشأت عملية تتضمن قواعد وإرشادات يتعين على فريقك اتباعها في كل خطوة. لكن فريقك يفعل ما يشاء.
الحل: الترجمة هي عملية معقدة، ولا يمكن للأشخاص الذين عملوا في لغة واحدة فقط أن يتخيلوا التحديات التي ينطوي عليها القيام بها بنجاح. ابدأ بجلسة تدريبية بسيطة للتأكد من أن جميع أفراد فريقك يفهمون الأساسيات. اشرح لهم أهمية التوجيهات.
4. عدم استخدام الأدوات المناسبة
التحدي: يتطلب التوطين تنسيقًا كبيرًا بين أعضاء الفريق. من الصعب تتبع كل شيء. قد يستغرق البحث عن الموردين ودفع مستحقاتهم وقتًا طويلاً ويكون أمرًا صعبًا. إن التحكم في استخدام المصطلحات واتساقها وجودتها العامة أمر معقد ويزداد صعوبة بمرور الوقت كلما زاد المحتوى الذي تنتجه.
الحل: استخدم نظام إدارة الترجمة Smartcat. سيساعدك هذا النظام على تبسيط جميع هذه العمليات من خلال سير عمل الترجمة الذي يبسط كل شيء منذ اليوم الأول. ستتمكن من ضمان جودة متسقة عبر لغات متعددة. ستتمكن أيضًا من العثور على جميع الأعمال التي تم إنجازها في الماضي والاستفادة منها من خلال الوصول إلى ذاكرة الترجمة.
5. عدم فهم مدى تعقيد البرنامج الخاص بك
التحدي: ما بدا سهلاً وواضحاً في البداية لم يعد واضحاً بمجرد بدء مشاريع الترجمة. الترجمة الآلية العصبية لن تصل بك إلا إلى حد معين. اتضح أن ترجمة البرامج أصعب بكثير مما كنت تعتقد.
الحل: قم بتقييم مدى تعقيد البرنامج ومتطلبات ترجمته في المرحلة التحضيرية. ويشمل ذلك فهم الجوانب التقنية وحجم المحتوى الذي يجب ترجمته.
6. كثرة استخدام المصطلحات أو اللغة العامية أو التعبيرات الاصطلاحية في النص الأصلي
التحدي: قد يكون من الصعب للغاية ترجمة المصطلحات والمفردات الشائعة، خاصةً الجديدة منها (مثل "disrupt" أو "pivot"). وقد ينتهي بك الأمر بترجمة خاطئة أو غير مفهومة.
الحل: درب مؤلفي النصوص على مراعاة الترجمة. يجب عليهم تجنب استخدام المصطلحات والمصطلحات الخاصة في النص الأصلي قدر الإمكان.
الحل البديل: إذا كان عليك استخدام بعض المصطلحات المتخصصة، فتأكد من تقديم تعريفات واضحة وسياق واضح حتى يتمكن المترجمون من فهم ما تعنيه. قم بذلك من خلال قوائم المصطلحات في نظام إدارة الترجمة Smartcat TMS (المزيد عن ذلك أدناه).
7. عدم توحيد المصطلحات وذاكرة الترجمة
التحدي: تخيل أنك مترجم، ووجدت مصطلحات مختلفة تستخدم لوصف نفس المفهوم في النص الأصلي. ماذا تفعل؟ هل تختار مصطلحًا واحدًا وتستخدمه؟ هل تترجم كل مصطلح على حدة؟ هل تتصل بالعميل لطلب توضيح وتخاطر بإزعاجه؟
تؤدي التناقضات في النص الأصلي إلى تعقيد عملية الترجمة ويمكن أن تؤدي إلى نفس التناقضات والأخطاء في الترجمة النهائية. تتضاعف الأخطاء ويصبح تصحيحها أكثر صعوبة.
الحل: ابدأ بإنشاء مسرد يحتوي على مجموعة من المصطلحات القياسية التي يمكن لجميع أعضاء فريقك (من المطورين والمصممين إلى مؤلفي النصوص والمترجمين) استخدامها. اكتشف كيفية القيام بذلك من خلال دليل مسرد الترجمة الخاص بنا.
الحل البديل: إذا لم تقم بذلك في البداية، اطلب من متحدث باللغة الأصلية قراءة النص الأصلي واستخراج المصطلحات القياسية. استخدم هذه القائمة لإنشاء قواميس ترجمة.
8. عدم وجود سياق/قنوات اتصال للمترجمين
التحدي: لا يستطيع المترجمون دائمًا فهم ما تعنيه بمجرد النظر إلى كلمة مكتوبة على زر، على سبيل المثال. في بعض الأحيان، قد لا يتمكنون حتى من معرفة ما إذا كان زرًا أم عنوانًا في نموذج، على سبيل المثال.
الحل: قدم أكبر قدر ممكن من السياق عند إرسال نص للترجمة. في Smartcat، يمكنك القيام بذلك عن طريق إضافة تعليقات وإرفاق لقطات شاشة وتوفير روابط إلى الوثائق ذات الصلة. من الجيد أيضًا تسمية المتغيرات بطريقة مفيدة.
إذا كان لديك شخص مسؤول عن دعم المترجمين وتريدهم أن يتواصلوا معه لطرح أسئلتهم، فوضح ذلك لهم بشكل واضح.
9. مشاكل حجم/موضع عناصر واجهة المستخدم
التحدي: تستخدم اللغات المختلفة أعدادًا مختلفة من الأحرف والكلمات. ويمكن أن تتفاقم هذه التباينات عند العمل مع لغات ذات أبجديات مختلفة.
عند ترجمة نص واجهة المستخدم، من الشائع أن نجد أن النص المترجم لا يتناسب مع المساحة المخصصة له. وإذا كان يتناسب معها، فقد يتم وضعه في مكان غير مناسب يجعل واجهة المستخدم تبدو مزدحمة أو فارغة للغاية.
الحل: حدد اللغات والمناطق المستهدفة خلال مرحلة الإعداد. ضع في اعتبارك طول النص الأصلي والنص المترجم عند تصميم واجهة المستخدم. ربما يمكنك وضع قواعد معينة ليتبعها مؤلفو النصوص والتأكد من فهمهم لأهمية هذه القواعد.
يتكامل نظام إدارة الترجمة Smartcat TMS مع مكوّن إضافي للترجمة Figma. ويمكن أن يكون هذا مفيدًا جدًا في اكتشاف هذه المشكلات في وقت مبكر.
احصل على نسخة تجريبية مجانية من Smartcat!
يمكنك تجربة Smartcat مجانًا لترى بنفسك جميع ميزاتنا. سيكون فريق المبيعات لدينا سعيدًا أيضًا بتقديم عرض توضيحي لك وتقديم أي مساعدة قد تحتاجها لبدء رحلتك في مجال الترجمة.



