كل قواعدكم ملك لنا!
هذه الجملة الشهيرة من لعبة الفيديو اليابانية Zero Wing تعتبر الآن واحدة من أشهر (وأكثرها تسلية) الأمثلة على الترجمة السيئة.
وهذا أيضًا مثال جيد على كيفية تحويل ترجمة لعبتك بسهولة إلى كارثة بدلاً من أن تكون مصدر ربح.
في هذه المقالة، سنقدم لك بعض الأفكار حول كيفية إجراء توطين الألعاب بشكل صحيح. فلنبدأ!
ما هو توطين ألعاب الفيديو؟
توطين ألعاب الفيديو هو عملية تكييف لعبة فيديو مع سوق أو منطقة معينة. وقد يشمل ذلك أي شيء بدءًا من ترجمة نص اللعبة وحواراتها وحتى تعديل طريقة اللعب لتناسب التفضيلات المحلية.
هناك أربعة مكونات رئيسية:
الترجمة: ترجمة نص اللعبة والحوار والمحتوى المكتوب الآخر إلى لغة أخرى.
التكيف الثقافي: التأكد من أن محتوى اللعبة مناسب للسوق المستهدف، مع مراعاة أمور مثل الأعراف الثقافية والحساسيات.
التسويق المحلي: الترويج للعبة في السوق المستهدف، باستخدام القنوات والاستراتيجيات المناسبة للجمهور المحلي.
الخبرة الفنية: التأكد من أن اللعبة يمكن توطينها بسهولة ويفضل أن يكون ذلك بشكل مستمر، دون المساومة على الجودة.
ربما تفكرون: "يبدو أن هذا يتطلب الكثير من الجهد. لماذا أزعج نفسي بذلك؟" إنه يتطلب الكثير من الجهد بالفعل. ولكنه عمل مهم أيضًا، وإليكم السبب.
3 أسباب وجيهة لترجمة لعبتك
هناك ثلاثة أسباب على الأقل تجعل التوطين ليس مجرد "ميزة إضافية" بل جزءًا أساسيًا من استراتيجية تطوير ألعاب الفيديو الخاصة بك:
#1 زيادة الإيرادات
أولاً وقبل كل شيء، يمكن أن يساعدك التوطين في كسب المزيد من المال. في الواقع، يمكن أن يساعدك في كسب الكثير من المال.
فيما يلي إحصائية من Newzoo توضح الإيرادات المتوقعة من ألعاب الفيديو في الأسواق العشرة الأولى في عام 2022:
لذا، في حين من المتوقع أن يصل إجمالي إيرادات الألعاب إلى تتجاوز 200 مليار دولار لأول مرة في عام 2022، فإن البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية تستحوذ على ما يزيد قليلاً عن 50 مليار دولار. هذا يعني أنك إذا قمت بإصدار لعبتك باللغة الإنجليزية فقط، فستفقد 3 أضعاف إيراداتك الحالية. حتى ترجمة لعبتك إلى 8 لغات ستغطي بالكاد 50 مليار دولار أخرى، لذلك عندما يتعلق الأمر بالتوطين، كلما زاد عدد اللغات التي تدعمها، كان ذلك أفضل.
#2 تجربة مستخدم أفضل (وتقييمات أفضل!)
وجدت دراسة أجرتها Allcorect Games أن الألعاب التي حصلت على تعليقات سلبية بشأن الترجمة حصلت على تقييمات أقل بشكل عام على Steam، مع انخفاض بنسبة 20% في عدد الأشخاص المستعدين للتوصية باللعبة.
لذا، إذا كنت تعتقد أن لعبة جيدة ستحفز اللاعبين على بذل جهد لفهمها، فكر مرة أخرى. إذا كانت لعبتك صعبة الفهم في ثقافة أخرى، فستواجه صعوبة في إقناع الناس بلعبها — وستواجه صعوبة أكبر في إقناعهم بتوصية الآخرين بها.
#3 الميزة التنافسية
أخيرًا، إذا كنت لا تزال غير مقتنع، فما عليك سوى إلقاء نظرة على المنافسة.
إذا نظرت إلى أكثر خمسة ألعاب فيديو مبيعًا في الوقت الحالي، سترى أن كل منها مترجم إلى عدة لغات:
لذا، إذا كانت شركتا Nintendo و Sony تهتمان بترجمة ألعابهما، فلا بد أن هناك شيئًا يستحق عناءهما، أليس كذلك؟
كيفية توطين لعبة فيديو، خطوة بخطوة
في الماضي، كان توطين الألعاب يتمثل في تبادل الملفات بين المطور والمترجم حتى يصبح كل شيء على ما يرام. ولكن في الوقت الحاضر، أصبح التوطين عملية أكثر تعقيدًا تتطلب فريقًا كاملًا يضم مترجمين ومستشارين ثقافيين ومتخصصين في التسويق وخبراء تقنيين.
تتشابه العديد من جوانب توطين ألعاب الفيديو مع توطين أنواع أخرى من البرامج، لذا قد ترغب في قراءة دليلنا حول توطين البرامج أيضًا.
إليك الخطوات الرئيسية في عملية توطين ألعاب الفيديو:
التدويل
لا يمكننا تحديد عدد الشركات التي تشرع في عملية التوطين دون التأكد أولاً من أن ترميز ألعابها وبنيتها وواجهات المستخدم الخاصة بها جاهزة لاستيعاب لغات جديدة (نسمي هذه العملية "التدويل")، لكننا نعلم أن التحقق من ذلك أولاً سيوفر عليها الكثير من الوقت والجهد في المستقبل.
بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند تدويل لعبتك هي:
إطار الترجمة: تأكد من أن لعبتك تسمح بترجمتها إلى لغات مختلفة.
ترميز النص: تأكد من أن نص لعبتك مرمز بطريقة تدعم لغات متعددة.
الخطوط: استخدم الخطوط المناسبة للغات التي تريد دعمها لتجنب مشاكل عرض النص أو الاضطرار إلى تثبيت (وشراء!) خطوط إضافية للغات الأخرى.
الوسائط المتعددة: تجنب استخدام الرسومات أو الصوت المحدد جدًا لثقافة أو منطقة معينة.
الحوار والنصوص داخل اللعبة: ما لم تكن لعبتك مصممة خصيصًا لتمثيل بيئة ثقافية معينة، تجنب استخدام اللهجات الإقليمية أو المصطلحات العامية في الحوارات والنصوص داخل اللعبة.
بشكل عام، الهدف من التدويل هو جعل لعبةك سهلة الترجمة قدر الإمكان. قد يبدو هذا عملاً شاقاً، ولكنه سيوفر لك الوقت والمال على المدى الطويل. لذا، فإنه يستحق العناء بالتأكيد إذا كنت ترغب في تجنب أي متاعب تتعلق بالترجمة في المستقبل.
مزيد من القراءة: التدويل: ما هو، ولماذا هو مهم، ومن أين تبدأ.
إعداد سير عمل التوطين
إن وجود سير عمل مناسب أمر لا مفر منه في المشاريع الكبيرة، إلا إذا كنت تريد أن يتحول العملية برمتها إلى فوضى. لذا، فإن الأمر يستحق بالتأكيد أن تأخذ الوقت الكافي لإنشاء سير عمل يناسبك أنت وفريقك.
بعض الأسئلة التي تحتاج إلى الإجابة عليها عند إعداد سير عمل التوطين تشمل:
في أي مرحلة من مراحل التطوير سيتم تضمين التوطين؟ هل سيكون ذلك بعد اختبار اللعبة والموافقة على السلاسل المراد ترجمتها؟ أم أنك تبحث عن عملية أكثر مرونة، حيث يمكن أن يتم التوطين بالتوازي مع تطوير اللعبة؟ سيساعدك ذلك على تحديد الجدول الزمني المناسب وتجنب تفويت المواعيد النهائية.
ما هي مراحل عملية التوطين؟ هل تريد عملية ترجمة وتحرير وتدقيق موثوقة، أم تريد عملية أقل شمولية؟ هل ستختبر النسخة المترجمة من اللعبة؟ هل ستستعين بخبراء تسويق/علاقات عامة محليين للمساعدة في الترويج للعبة في السوق المستهدفة؟ سيساعدك ذلك في تقدير الموارد والنفقات اللازمة.
من سيكون مسؤولاً عن كل مرحلة من مراحل عملية التوطين؟ هل لديك موظفون داخليون يمكنهم التعامل مع التوطين، أم أنك بحاجة إلى الاستعانة بشركة توطين محترفة؟ في الحالة الأخيرة، ما مدى الحرية التي ستمنحها للمورد الخارجي لاتخاذ قرارات بشأن أمور مثل المصطلحات والتكيف الثقافي؟ باستخدام هذه الإجابات، ستتمكن من تحديد مسار الاتصال الصحيح وتجنب الإدارة التفصيلية.
ما الأدوات التي ستستخدمها للتوطين؟ هل لديك بالفعل نظام إدارة الترجمة (TMS) أم أنك بحاجة إلى البحث عن واحد؟ ماذا عن قواميس المصطلحات وأدلة الأسلوب والمواد المرجعية؟ إن توفر الأدوات المناسبة سيسمح لك بضمان جودة الترجمة واتساقها وتقليل الأخطاء البشرية عند تغيير الترجمات أو تحديثها.
هذه القائمة ليست شاملة بأي حال من الأحوال، ولكنها تمنحك فكرة جيدة عن الأمور التي يجب أن تضعها في اعتبارك عند إعداد سير عمل التوطين الخاص بك.
مزيد من القراءة: توطين البرمجيات: تجهيز منتجك للسوق العالمية.
الترجمة
تعد ألعاب الفيديو من أكثر أنواع المحتوى تكلفةً في الترجمة. ويرجع ذلك إلى أن الألعاب تميل إلى الجمع بين الطبيعة الإبداعية للأدب والتعقيد التقني للبرمجيات، مما يتطلب مترجمين بشريين يتمتعون بالإبداع والخبرة التقنية ومهارات كتابة قوية — وهو أمر ليس من السهل العثور عليه.
لهذا السبب، من المهم جدًا إيجاد طريقة لخفض تكاليف الترجمة دون المساومة على الجودة إذا كنت ترغب في استدامة جهود التوطين على المدى الطويل. في الماضي، كان هذا يعني العمل مع شركة توطين يمكنها أن تقدم لك خصومات بناءً على حجم ترجماتك.
في الوقت الحاضر، ساهمت أنظمة إدارة الترجمة (TMS) مثل Smartcat في تبسيط عملية الترجمة وجعلها أكثر كفاءة حتى بالنسبة لفرق التوطين الصغيرة. باستخدام نظام TMS، يمكنك إدارة مشاريع التوطين الخاصة بك في مكان واحد، وتتبع تقدم الترجمات، والحصول على رؤى في الوقت الفعلي حول تكاليف الترجمة.
وبشكل أكثر تحديدًا، يمكن أن يساعدك نظام إدارة الترجمة (TMS) في أمور مثل:
تنفيذ المشاريع: يوفر لك نظام إدارة الترجمة (TMS) مكانًا مركزيًا لإدارة جميع مشاريع الترجمة الخاصة بك. ويشمل ذلك أمورًا مثل إنشاء مهام الترجمة وإدارتها، وتوزيع المهام على المترجمين، وتتبع التقدم المحرز.
إدارة الموردين: يساعدك نظام إدارة الترجمة (TMS) في إدارة موردي الترجمة، بما في ذلك إنشاء ملفات تعريف الموردين وإدارتها، وتعيين المهام للموردين، والعثور على موردين جدد — مستقلين أو تابعين لوكالات — أو سداد المدفوعات للموردين. يمكن أن يوفر لك ذلك الكثير من الوقت، حيث لن تحتاج إلى البحث يدويًا عن موردين جدد في كل مرة يكون لديك مشروع ترجمة جديد.
مراقبة التقدم: يمنحك نظام إدارة الترجمة (TMS) رؤية في الوقت الفعلي لتقدم الترجمات وتكاليف مشاريع التوطين الخاصة بك. يتيح لك ذلك تحديد أي عقبات في العملية بسرعة واتخاذ الإجراءات اللازمة لإصلاحها.
إدارة المصطلحات: نظام إدارة المصطلحات هو أداة تساعدك على إدارة مصطلحات شركتك في مكان واحد. ويشمل ذلك إنشاء قواميس مصطلحات، والحفاظ على أدلة الأسلوب، وتخزين المواد المرجعية. باستخدام نظام إدارة المصطلحات، يمكنك التأكد من أن المترجمين يستخدمون المصطلحات بشكل متسق في جميع أنحاء اللعبة.
ذاكرة الترجمة: ذاكرة الترجمة هي قاعدة بيانات للمحتوى المترجم سابقًا. عندما تقوم بتحميل ملفات موارد لعبتك إلى نظام إدارة الترجمة (TMS)، فإنه سيقوم تلقائيًا بمطابقتها مع ذاكرة الترجمة ويقترح ترجمات لأي محتوى مطابق أو مشابه. يمكن أن يوفر لك هذا الكثير من الوقت والمال، حيث لا يحتاج المترجمون سوى إلى ترجمة المحتوى الجديد أو المحرر.
ضمان الجودة: نظام ضمان الجودة (QA) هو أداة تساعد على ضمان جودة ترجماتك. باستخدام نظام ضمان الجودة، يمكنك فحص ترجماتك تلقائيًا بحثًا عن أخطاء إملائية ونحوية، وتناقضات في الأسلوب، وتنسيق غير صحيح، مما يوفر عليك الحاجة إلى فحص كل ترجمة يدويًا.
بعبارة أخرى، نظام إدارة الترجمة (TMS) هو المكان الذي تجتمع فيه جميع قطع أحجية الترجمة. ووجودها جميعًا في مكان واحد يمكن أن يوفر لك الكثير من الوقت والمال والمتاعب.
مزيد من القراءة: ما هو نظام إدارة الترجمة (TMS)؟
التكيف الثقافي والترجمة الإبداعية
تعد ألعاب الفيديو أيضًا من أكثر أنواع المحتوى حساسية من الناحية الثقافية، لذا هناك دائمًا خطر مواجهة رد فعل عنيف من اللاعبين بسبب أي خطأ في الترجمة.
لهذا السبب، فإن التكيف الثقافي — أي التأكد من أن محتوى لعبتك مناسب للسوق المستهدفة — أمر في غاية الأهمية. ولهذا السبب أيضًا، عليك التأكد من أن مترجميك يتوافقون مع السوق المستهدفة وثقافتها.
تتضمن بعض المشكلات الشائعة التي قد تنشأ أثناء التكيف الثقافي ما يلي:
الإشارات الثقافية: تحتوي الكثير من ألعاب الفيديو على إشارات إلى الثقافة الشعبية، مثل الأفلام والبرامج التلفزيونية والموسيقى. قد لا تكون هذه الإشارات مفهومة في السوق المستهدفة أو قد تكون مسيئة.
اللغة المبتذلة: تحتوي العديد من ألعاب الفيديو على لغة مقبولة تمامًا في السوق المصدر، ولكنها قد تعتبر غير لائقة أو حتى مسيئة في السوق المستهدف.
قضايا الجنسين: تحتوي بعض ألعاب الفيديو على محتوى يمكن اعتباره جنسيًا أو معاديًا للمرأة في بعض الثقافات. للأسف، العكس صحيح أيضًا: قد لا تكون بعض الثقافات مستعدة لقبول شخصيات نسائية قوية أو شخصيات LGBTQ+.
الإشارات الدينية: تحتوي بعض ألعاب الفيديو على إشارات إلى الدين، والتي قد تكون مسيئة للاعبين في ثقافات معينة. على سبيل المثال، واجهت PUBG رد فعل عنيفًا بسبب ميزة "عبادة الأصنام" في البلدان الإسلامية.
الإشارات السياسية: تحتوي بعض ألعاب الفيديو على إشارات سياسية قد لا تكون مناسبة أو حتى قانونية في بعض الثقافات. على سبيل المثال، اضطر مبتكرو لعبة Wolfenstein إلى إزالة أو تعديل الإشارات إلى النازيين في النسخة الألمانية من اللعبة.
في بعض الأحيان، يكون مدى التكيف الثقافي المطلوب كبيرًا لدرجة أنه لا يمكن ترجمة اللعبة إلى اللغة المستهدفة ببساطة. في هذه الحالات، قد تحتاج إلى التفكير في إعادة الإبداع — أي كتابة محتوى جديد مناسب ثقافيًا للسوق المستهدف من الصفر، باستخدام نظرة عامة عالية المستوى على المحتوى المصدر كدليل.
مزيد من القراءة: الترجمة الإبداعية: موضة عابرة أم مستقبل الترجمة التسويقية؟
اختبار التوطين وضمان الجودة
قد تحدث أخطاء الترجمة لأسباب متنوعة، من الأخطاء البسيطة إلى ضغوط العمل الزمنية، ولكن أهم ما يميزها هو تأثيرها السلبي على تجربة المستخدم.
اختبار الترجمة هو عملية التأكد من خلو لعبتك من الأخطاء والخلل عند ترجمتها إلى لغة أخرى.
تتضمن بعض المشكلات الشائعة التي قد تظهر أثناء اختبار التوطين ما يلي:
الأخطاء اللغوية: الأخطاء النحوية أو الأسلوبية، تنسيقات الأرقام أو الوحدات غير الصحيحة، الأحرف الخاصة باللغة المعطوبة، الإشارات الثقافية الحساسة، إلخ.
الأخطاء البصرية: النصوص الموضوعة بشكل غير صحيح أو المتداخلة أو المقطوعة، ترميز الأحرف غير الصحيح، مشاكل الخطوط، وما إلى ذلك.
الأخطاء الوظيفية: الروابط المضللة، أداء اللعبة، الأعطال، التجميد، منطق اللعبة غير الصحيح، وما إلى ذلك.
لهذا السبب يجب عليك التحقق من جميع الجوانب الثلاثة الرئيسية لمنتجك قبل طرحه في سوق جديدة.
مزيد من القراءة: اختبار الترجمة: دليل تفصيلي وقائمة مرجعية
التسويق المحلي والعلاقات العامة
كما تعلمون، لا يقتصر توطين ألعاب الفيديو على ترجمة اللعبة إلى لغة أخرى فحسب. بل يتعلق الأمر أيضًا بضمان تسويق منتجكم بشكل فعال في الموقع المستهدف.
بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند التخطيط لجهودك التسويقية المحلية تشمل:
حجم السوق: سيؤثر حجم السوق على جهودك التسويقية. فكلما كان السوق أكبر، كلما احتجت إلى بذل جهود تسويقية أكثر جرأة وقوة.
المنافسة: سيؤثر حجم المنافسة في السوق أيضًا على جهودك التسويقية. يمكن أن يكون استغلال نقاط ضعف المنافسين استراتيجية جيدة في سوق شديدة التنافسية، بينما قد يكون استغلال نقاط قوتك أكثر فعالية في سوق أقل تنافسية.
القنوات المحلية: تختلف الأسواق في تفضيلاتها عندما يتعلق الأمر بأمور مثل القنوات والاستراتيجيات التسويقية. على سبيل المثال، من المرجح أن يستخدم اللاعبون في الصين WeChat بدلاً من Facebook، في حين أن Viber أكثر شيوعًا في أوروبا الشرقية.
الحساسيات المحلية: تختلف الأسواق أيضًا في حساسياتها فيما يتعلق بأمور مثل الرسائل والاستراتيجيات التسويقية. على سبيل المثال، قد يُنظر إلى رسالة تسويقية تعتبر طبيعية تمامًا في سوق ما على أنها مسيئة أو غير حساسة في سوق آخر.
مزيد من القراءة: 7 أشياء يجب أن تعرفها عن توطين التسويق
القيام بذلك بالطريقة الصحيحة: أفضل الممارسات في توطين ألعاب الفيديو
أخيرًا وليس آخرًا، نود أن نشارككم بعض النصائح حول كيفية جعل عملية توطين ألعاب الفيديو أكثر كفاءة وفعالية.
لا تقم أبدًا بترميز سلاسل الأحرف داخل اللعبة. تأكد من أن المطورين يستخدمون أطر عمل دولية مناسبة ولا يقومون أبدًا بترميز سلاسل الأحرف داخل اللعبة. سيوفر لك ذلك مئات الساعات من العمل في المستقبل.
استخدم قاموس مصطلحات ودليل أسلوب. إذا تمت ترجمة المصطلح نفسه بطرق مختلفة في جميع أنحاء اللعبة، فسيكون ذلك مربكًا للاعبين. استخدم قاموس مصطلحات لضمان الاتساق وتجنب أي ارتباك محتمل.
تأكد من أن لديك ما يكفي من الوقت للترجمة. تستغرق الترجمة وقتًا طويلاً — خاصةً إذا كنت تترجم إلى لغات متعددة. لا تضعه جانبًا كأمر ثانوي وتأكد من تخصيص وقت كافٍ للترجمة في جدول التطوير الخاص بك.
لا تنسَ الصوت والتعليق الصوتي. إذا كانت لعبتك تحتوي على صوت أو تعليق صوتي، فتأكد من تضمينه في مشروع الترجمة الخاص بك. عند القيام بذلك، خصص وقتًا كافيًا للتسجيل وما بعد الإنتاج.
اترك مساحة للغات "الطويلة". بعض اللغات أطول من غيرها. تأكد من ترك مساحة كافية في لعبتك لتناسب النص المترجم دون الإخلال بالتصميم أو جعله يبدو مزدحمًا.
تحقق جيدًا من المعايير الثقافية. قد يكون لأشياء مثل الألوان والرموز والإيماءات معانٍ مختلفة في الثقافات الأخرى. قم بأبحاثك لتجنب أي أخطاء ثقافية محتملة.
ادرس جميع القوانين واللوائح المحلية. من وضع تصنيفات العمر إلى الكشف عن المشتريات داخل اللعبة، هناك العديد من القوانين واللوائح التي يجب عليك الامتثال لها. تأكد من فهمك لجميع المتطلبات قبل طرح لعبتك في سوق جديد.
اعمل مع موردين متخصصين في توطين ألعاب الفيديو. ألعاب الفيديو هي نوع فريد من نوعه، وتحتاج إلى العمل مع موردين يفهمون الفروق الدقيقة في هذه الصناعة. يجب أن يكون لديهم خبرة في ترجمة ألعاب الفيديو — ويفضل أن يكون لديهم خبرة في لعبها.
اختبر لعبتك قبل طرحها. بمجرد ترجمة لعبتك، اختبرها للتأكد من أن كل شيء يعمل كما هو مخطط له. سيوفر لك ذلك التعليقات السلبية وعمليات الاسترداد المحتملة. استخدم نظام إدارة الترجمة (TMS). كما هو موضح بالتفصيل أعلاه، سيساعدك نظام إدارة الترجمة (TMS) على إدارة مشاريع التوطين بشكل أكثر كفاءة وضمان الاتساق في جميع ترجماتك. كما يمكنه أتمتة المهام المتكررة، مثل إنشاء قواميس مصطلحات وأدلة أسلوب.



